<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>آلاف البُحيراتْ</title>
	<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com</link>
	<description>أن تكون على حقيقتك, يعني أن تكون الشخص نفسه عندما تختلي بنفسك- والمعنى أن تكون وحيداً- لكن ذلك.. هو كل ما يعنيه الأمر !    "  بول فاليري  "</description>
	<lastBuildDate>Sat, 21 Nov 2009 20:38:02 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>الصبّي الشرير - أنطون تشيخوف</title>
		<description>&#160;
الصبّي الشرير 
&#160;

&#160;
&#160;

هبط إيفان إيفانيتش لابكين، الشاب اللطيف الهيئة وأنا سيميونوفنا زامبليسكايا، الشابة ذات الأنف الصغير المقعي، على الشاطئ المنحدر، وجلسا على أريكة. وكانت هذه الأريكة تقوم قرب الماء تماما، وسط خمائل الصفصاف اليافعة الكثيفة. مكان ساحر! ما إن تجلس هنا حتى تختفي عن العالم، فلا تراك إلا الأسماك والعناكب ...</description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606424/%d8%a7%d9%84%d8%b5%d8%a8%d9%91%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b1%d9%8a%d8%b1-%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%88%d9%81/</link>
			</item>
	<item>
		<title>زَوْجتِي - أنغام يُونُس</title>
		<description>&#160;
زَوْجَتي ..
&#160;

&#34;إزميرالدا&#34; لجوزيف مطر 

&#160;
&#160;
يا آخرَ الأخريات ..
يا بَسْمتي بينَ غُصّتينِ ..
وانسِحاب الدمعِ بَعدمَا يُغلِفني الضَبابْ 
* 
ألِيفتي&#8230; 
يا شرقيةَ الملامحِ 
ضُمّي ساقيكِ 
لِئّلا تغتصِبكِ عُيونُ الملوك 
غُضّي هُدبك السجّان 
على درعِ عذريتكِ الأبديةِ 
وعن انتصابِهم بالإثم كُّلما لمحُوكِ 
* 
صديقتي&#8230; 
يا عُذوبةً تقطرُ على أعواميَ الآفلة 
لُمّي بَعثرةَ ثيابكِ ...</description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606414/%d8%b2%d9%8e%d9%88%d8%ac%d9%8e%d8%aa%d9%8a-%d8%a3%d9%86%d8%ba%d8%a7%d9%85-%d9%8a%d9%88%d9%86%d9%8f%d8%b3/</link>
			</item>
	<item>
		<title>دوستويفسكي .. المُعاناة</title>
		<description>&#160;
دوستويفسكى: إياكم والإيمان بوحدة الإنسان
&#160;
&#160;

&#160;
من دراسة للكاتب الألمانى &#160;ستيفان تسفايغ &#34;بناة العالم&#34;
ترجمة: موفق الدليمي
&#160;
&#34;إن ما يجعلك عظيما، هو ألا تستطيع أن تنتهي&#34; &#8211; غوته


هذه الجولة فى أعمال دوستويفسكى تقود السائر.. عبر جحيم الرذائل ويرقى به كل درجات العذاب الأرضي، عذاب الإنسان وعذاب البشرية، عذاب الفنان والعذاب الأخير، عذاب الله، وهو ...</description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606404/%d8%af%d9%88%d8%b3%d8%aa%d9%88%d9%8a%d9%81%d8%b3%d9%83%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%b9%d8%a7%d9%86%d8%a7%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>مِيرَاثْ  ــ زُهير فقير</title>
		<description>&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
مِيرَاثْ
&#160;

&#160;اللوحة ل&#160;: جوزيف مطر
&#160;

&#160;
لي ما خلَّف أبي من
&#160;
&#160;حنطةِ المواسم
&#160;
لي ثمارٌ تُقدّدها الجدات
&#160;
للجدب
&#160;
ولي&#8230; ما اخضَّر من خمرٍ
&#160;
توشيحة تردُ لي ما جف من عشب
&#160;
ليَ الموسيقى
&#160;
و بنات آوى ال يعوينَ بالفُصحى&#8230;
&#160;
و لكم ما يزول 
&#160;
من ضجيجِ الكلمات
&#160;
و الجنسِ المباح
&#160;
لكم الأشياء تتلاشى كلها
&#160;
من تلاقح ضدين:
&#160;
عاشقان يهيمان ...
&#160;
ثم 
&#160;
يردهما من ثملٍ
&#160;
تزاحم المعادن على منابر الشعراء.
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;

 </description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606390/%d9%85%d9%90%d9%8a%d8%b1%d9%8e%d8%a7%d8%ab%d9%92-%d9%80%d9%80-%d8%b2%d9%8f%d9%87%d9%8a%d8%b1-%d9%81%d9%82%d9%8a%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنطون تشيخوف</title>
		<description>&#160;
&#160;
مزحة !
&#160;ترجمة : أحمد حسن المعيني

&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
كان يوماً شتوياً مشرقاً , و كانَ صقيعٌ حادّ , و كانت قطعٌ فضية منه تغطي الخصلات المُتحدّرة على جبين &#34;نادينكا&#34; , و أسفل شفتها العُليا . كانت تتمسكْ بذراعي و نحن واقفان فوق تلّةٍ عالية . و من مكاننا حتى قاع الأرض , إمتدّ ...</description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606384/%d8%a3%d9%86%d8%b7%d9%88%d9%86-%d8%aa%d8%b4%d9%8a%d8%ae%d9%88%d9%81/</link>
			</item>
	<item>
		<title>باتريك زوسكيند - ترجمة :فهيمة جعفر</title>
		<description>&#160;
فراشةٌ تقتحم اللهب : باتريك زوسكند
&#160;&#160;ترجمة :فهيمة جعفر -&#34;دروب&#34; الثقافية&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;
&#160;

&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;
الموتُ كموضوعٍ للحديث ؟! أليسَ الموتُ أنموذج الموضوع الذي لا حديثَ فيه؟ مهما تحدّثنا بمرحٍ عنِ الحبِّ، فالقليلُ يقالُ حولَ الموت. قيلَ لنا كان الموتُ مختلفاً في العصورِ السالفة. كانَ طَلِق اللسانِ عذبَ المعشر، جُزءاً من المجتمع وَالعائلة. لم يتفادوا مواجهته. ...</description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606372/%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d8%b2%d9%88%d8%b3%d9%83%d9%8a%d9%86%d8%af-%d8%aa%d8%b1%d8%ac%d9%85%d8%a9-%d9%81%d9%87%d9%8a%d9%85%d8%a9-%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1/</link>
			</item>
	<item>
		<title>الرَأْس ْ</title>
		<description>الرَّأسْ
&#160;

&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
طرقتُ الباب بشدّة &#160;.. الساعة الأن الثامنة .. سنتأخر عن موعد الطبيب .. ركلتُ الباب بقدمي :
ــ أستيقظ أيها الميت ..لقد تأخرنا .. &#160;سنبقى أسبوعاً لنتحصل على موعدٍ&#160;آخر .
لكنني أنتبهتُ فجأة أنني أطرقُ الباب من الداخل &#160;..أعني أنني كنتُ داخل البيت .. بالتأكيد لا أحد في الخارج .. هاه .. ...</description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606365/%d8%a7%d9%84%d8%b1%d9%8e%d8%a3%d9%92%d8%b3-%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>رسائل جَنِيَّة</title>
		<description>&#160;
رسائل 
(1)
&#160;

لوحة &#34;جوزيف مطر&#34;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
مساء الخير يا أبنة عِمران
&#160;
تعلمينَ أنه لا مقدمات بيننا , لذلك &#160;سأخبركِ بشكل مباشر بأنني مُعجبٌ بموتك !..&#34; يعجبني أن أفترض أنّكِ ميتة الأنْ ! .. عندما فكرتُ جدّياً و جيداً , وجدتُ&#160;&#160; أنَّ محاكاتك على أساس أنكِ ميتةً , أفضل ممّا لو أنكِ على قيدِ الحياة ...</description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606361/%d8%b1%d8%b3%d8%a7%d8%a6%d9%84-%d8%ac%d9%8e%d9%86%d9%90%d9%8a%d9%91%d9%8e%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>المُتعَبونْ</title>
		<description>&#160;&#160; المُتعَبونْ
&#160;

لوحة الفنّان&#34;جوزيف مطر&#34;
&#160;
&#160;
&#160;.
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; اليوم الأول
&#160;
الشارع مُمتد كالمسطرة خاليٍ من المارّة .. الشقق السكنية&#160;على طرفيه باهتة مُصْفرّة .. و الإسفلتْ المُحفرّ يئِن تحت وطأة الشاحنات الثقيلة بشكل متقطع .. &#160;شقوقه تنفث السراب&#160;في&#160;ظهيرة قائظة .. &#34;جميل&#34; النجّار &#8211; &#34;خالد&#34; البقّال &#8211;&#160;وجوههم ساهمة .. يترنّحون مصهودين ,إثر الحرارة العالية .. و في ...</description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606343/%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%8f%d8%aa%d8%b9%d9%8e%d8%a8%d9%88%d9%86%d9%92/</link>
			</item>
	<item>
		<title>لَكِنَّهمْ كَذَّبُوني ..</title>
		<description>&#160;
&#160;
لَكِنَّهمْ كَذَّبُوني..
&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160;&#160; إلى صاحبة موقد الحطب الدافيء &#34;أنغام يونس&#34;
&#160;
&#160;
لوحة الفنان &#34;جوزيف مطر&#34;
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
لم يصدقني أحد حينما أخبرتهم أنني لا أكذب .. و أنني أرى بأصابعي ! .. و أن الجمال الحقيقي لا يرى بالعين .. عندما كنت طفلاً صغيراً&#160; كنت أتلمّس الأشياء بأناملي.. حتى أنني أكتويتُ بنار المَوقد عندما أدخلت يدي ...</description>
		<link>http://abdallhabdallh2.maktoobblog.com/1606330/%d9%84%d9%8e%d9%83%d9%90%d9%86%d9%91%d9%8e%d9%87%d9%85%d9%92-%d9%83%d9%8e%d8%b0%d9%91%d9%8e%d8%a8%d9%8f%d9%88%d9%86%d9%8a/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
