الرَّأسْ

| ► | ديسمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | |

أغسطس 18th, 2009 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,
الرَّأسْ

أغسطس 3rd, 2009 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,
المُتعَبونْ

لوحة الفنّان"جوزيف مطر"
.
يوليو 25th, 2009 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,
لَكِنَّهمْ كَذَّبُوني..
إلى صاحبة موقد الحطب الدافيء "أنغام يونس"
لوحة الفنان "جوزيف مطر"
لم يصدقني أحد حينما أخبرتهم أنني لا أكذب .. و أنني أرى بأصابعي ! .. و أن الجمال الحقيقي لا يرى بالعين .. عندما كنت طفلاً صغيراً كنت أتلمّس الأشياء بأناملي.. حتى أنني أكتويتُ بنار المَوقد عندما أدخلت يدي في النار .. أخبرتني أمي أنني أُصبتُ بمرضٍ غريبٍ في عينَيَّ عندما كنتُ طفلاً , و أنّني لم أعُد أرى جيداً .. أو أنّني أنا من كان يزعمُ ذلك ! , و قالت :لقد كنت تلمس كل شيء بيدك .. و تزعم أنك ترى الجمال بأصابعك ..
ينادونني بال"الأفعواني" رغم أنّ أسمي "صافي" و كنت أغضب كثيراً من ذلك .. لأن صافي أجمل ..
كنتُ صغيراً أحبو نحو النخلة الباسقة أمام البيت , و أضع أصابعي في شقوقها و غِمدها الليفيّ, أتلمّس سحرها , و كذبوني حينما أخبرتهم بأنني أرى الجمال بأصابعي .. و أن أسم نخلتنا "غزالة" و أن لديها أطفالاً في مثل سنّي , و أنهم سيكبرون كما سأكبر .. و حتى "قمر" تلك القطّة الجميلة التي تعيش مع جارتنا "هناء" تعلم جيداً أنني لا أكذب .. و أسألوها إنْ شئتم ..
و عندما كبرتُ و بلغت المرحلة الإعدادية إزداد المرض الذي فتك بحواسي قوةً .. و إزادادت مشاكلي كما أخبرني أبي , و لم ترأف المُدرِّسة "فوزية" بحالي حينما أشتكت لها جارتنا "هناء" من أنني أتلمّس سيقانها البضّة ! - وقد كانت تجلس بقربي في نفس المقعد - ولم يصدّقني أحداً منهم عندما أخبرتهم بأنني أرى الجمال بأصابعي و لم أقصد أياً مما فهموه !
و حتى القاضي شكَّ في أنّ بي مسّاً من الجنّ .. عندما أخبره مستشار الطبّ النفسي في القضية التي رفعتها عليّ "سلوى" من أنني وضعت يدي على مؤخرتها في محطة الباصات عندما همّت بالصعود أمامي, و أنا لم أنكر أي قضية من القضايا المرفوعة ضدي .. و كذبوني حينما أخبرتهم أنني أتلمّس الجمال بأناملي .. و لم أقصد ما فهموه , أخبره المستشار بأنني بكامل قواي العقلية .. و حتى المرض الذي أزعمه ..لا وجود له .. هكذا قال المستشار .. و عندما رأي القاضي إبتسامتي ,ظنَّ أنني أسخر منه, و لم يعلم أنني كنت أتلمّس الأعمدة الخشبية المتعرّشة لقفص الإتهام .. كانت متماثلة و مصقولة بعناية, و في نهايتها تتكور كتل خشبية منحوتة بجمال أخّاذ .. كنتُ
يوليو 17th, 2009 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,
الحَفِيدْ و الجَدَّة
" إلى صديقي الحبيب .. إنسان مختفي "
"ترهونة"
مايو 18th, 2009 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,
أشعل شمعة !

خيوط الفجر لم تداعب الشرق بعد . . . ركب سيارته . . . أدار المحرك . . ما لبثَ أن حركها حتى شعر بثقل شديد في حركتها .. نزل منها مستغرباً .. إكتشف أن إطاراتها الأربعة مثقوبة !.
غصّ حلقه بجميع أنواع السباب و اللعنات , وبما أن الوقت لازال مبكراً إبتلعها في حنق:
- ماذا سأفعل ؟ ( يا والله نهار .. ) ضرب كفاً بك .. مجيئاً و ذهاباً.
لم يجد بدّاً من الذهاب للعمل الأن .. و من ثَمّ يحل مشكلته.
في عمله لم يلبث سُويعة حتى قرر المغادرة .. فهو يعلم يقيناً أن المحاسبة عملٌ يحتاج إلى تركيز تام.
إستأذن و غادر متوجهاً إلى بيته .. وما إن وصل حتى أصابته الدهشة !حين رأى سكان عمارته متكتلين أمام سياراتهم,وقد ثُقبت كل الإطارات,دخل الإزدحام:
- سرحان ! ما الذي حصل ؟.
- نزلت باكراً لأجِد .. ال .. اللعنة على ( .. ).
كان الكل يتبادلون تشكيلات غريبة من اللعنات و السُباب .. فهذا يسب حظه العاثر وذاك يسب حمقه لأنه لم يبني (كراجاً) لسيارته .. و الأخر يلعن الحكومة ! و غيره يحمل إسرائيل و أميركا المسؤلية التامة !
كان (أبوعشّة) يرقبهم من بعيد .. شاب في مقتبل العمر نصف أحمق . . لا تغادر إبتسامة مخبولة وجهه .. كذلك (الجاكيت البيضاء) لم تغادر ظهره منذ أشهر !.
في لحظة ما .. إتجهت أنظار الجميع إليه .. نظرة لا تخلو من الشك.
- سرحان ! لا أظن أن الأمر بلغ به إلى هذا الحد !.
لم يجد الجميع بداً من إصلاح إطاراتهم وإستعادة حياتهم الروتينية
الصباح التالي نزل مُلملماً أعباء يومٍ ثقيل .. ليفاجأ بأن الإطار
مايو 3rd, 2009 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,
تَحْتَ الدّالية .. فَوْقَ اللبلابْ
إلى الأعزاء "ناصر الريماوي ؛ ماماس"

يناير 27th, 2009 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,
صباحاتْ سعدْ

(1)
قبل أن يغسل وجهه..يفرّ من بطّانيته.. يحمل في طريقه علبة سجائر “الرياضي”.. يتجه للسطح حيث لا أحد..يُخرج من العلبة “متع وحده” يُحبركها في سيجارة..يشعلها و ينفثها بتلذذّ تتقافز قدميه الحافيتين من شدة البرد..لم يكن هذا الفجر كسابقه الدافيء المشمس..الغيوم مُثقلة بحِمل يوشك أن ينهمر.. هكذا يفتتح “سعد” صباحاته قبل أن يذهب إلى مدرسته.
(2)
نحيل جداً .. أثنتي عشر ضعلة من الناحية اليمنى و مثلها من ا
المزيد
نوفمبر 16th, 2008 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,

حرف
اللام الساقِطْ
إقتربت و هي تتدحرج مثل الكرة : كبّ كبّ - قالت- عمرها ناهز السنة و النصف ,شعرها أشعث ,فرّقته أمها إلى جديلتين يابستين, مُسِّدتا بزيت الزيتون,حرصت أختي على أن تكونا على طرفي رأسها,ولفتهما بشريطين أبيضين..عيناها ممتلئتان شقاوةً و سحراً,قمحية اللون, عسلية العينين.
كنّا متحلّقين حول المائدة على حصيرة وسط الصالة الواسعة,فيما كانت الطفلة تحاول أكل أحد زوجي حذائي !أمام باب الصالة ,وتنظر إليّ و الشرر يتطاير من عينيها الشقيّتين و تتمتم : كبّ كبّ .. كبّ- تبسّمتُ لها .. ثم ما لبثتُ أن زجرتها لتترك حذائي !,و ما إن وضعتْ أختي صحن الشوربة أمامي حتى إنطلقت الطفلة تحبو نحوي و هي تزمجر بشقاوة : كبّ خخخالي كبّ - أختي إنقطع نفسها من الضحك , و العائلة بين قابض على ضحكته كأنه قابض على جمر! و بين من تناثر الطعام من فمه من الضحك .. و أنا كنت أضحك أيضاً,فلطالما أحببتُ هذه
أكتوبر 19th, 2008 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,

ساعة الصِفرْ
(1)
مع هطول زخات المطر الأولى, إنتعل حذائه,لبس معطفه الطويل,توقف أمام المرآة طويلاً,عندما فتح الباب,داعبت وجنتيه رياح الشمال الباردة,وكذا شعره الطويل الداكن
(2)
الأطفال يعبثون,يصنعون من الكثبان الثلجية كُراتٍ يتراشقون بها,و الشقراوات الجميلات يتضاحكن ويتغامزن,كلما رأوه يخرج من بيته الجديد..
(3)
على إمتداد النظر,مسطحات ثلجيةكبيرة,وأشجار السرو المتدثرة بالثلج,تعطي إحساساً بفراغ لامتناهي .. إنكمش في معطفه,و تقدم خطوات نحو الطريق العام,رفع عينيه التي تكاد تختفي تحت حاجبيه الغليظين نحو السماء, يقلبُ شيئاً ما فيها..
أكتوبر 14th, 2008 كتبها عبد الله أحمد عبدالله نشر في , بُحيرة - قِصّة,
الإنزلاق نحو عالمٍ أخر










