آلاف البُحيراتْ

إمرأة مِن سَبأ (1)

كتبهاعبد الله أحمد عبدالله ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 11:12 ص

إمرأةً من سبأ

 

شَبيهَة السَرْوِ

 

ggg

 

 

 

 

اليومَ أقُولُ للدُنيَا

 

أنَّ الزُهُورَ ليسَتْ

 

 ًإلّا إمْرأةً واحدة

 

و أنّ الطَريقَ المعبّدَ ليسَ إلا

 قدّها..

 

 

أقولُ للذّي يُريدُ أن يفهمَ

 

أنَّني ثَمِلٌ

 

مِن عَسلِ إمرأةٍ

 

تُشبهُ السَروْ

 

و خِصرُها مرصعٌ بشَامَاتِ الخالداتِ

 

 

 

اليومَ أقُولُ للدُنيا

 

أنَّ التَاريخَ تقْطُنهُ فتنه ..

 

و أنَّ مَا تفرِشهُ لي مِنْ أرْضِها

 

لَيسَ إلا إِمتِداداً

 

 لِ سَبأ النَائِمة..

 

 

 

واليَومَ أقُولُ للدُنيا ..

 

أنَّ الحُروفَ ليسَتْ إلاّ

 

غوايةً

 

 لِمَنْ هُم مِثلي

 

مِنَ السُكارى و المَاجِنِينْ  !

 

 

 

وأقولُ للذّي يريدُ أنْ يفهمَ

 

 

أنَّ الجُمَانَ اللاَمِعَ

 

 

لا يفْتأ يترعُني

 

بدَهْشةِ طِفلٍ

 

من أكواخِ الصفيحِ !

 

 

 

وأقُولُ للذّي يُريدُ أنْ يفهمَ..

 

أنَّ الوَجعَ في أحْشَائي مشتعلٌ

 

و أنَّ الغَافياتِ المُتمايلاتِ لسْنَ إلاّ

حَقلاً مُشذّباً من اليَاقوتِ

 

و أنَّ غُصْني بيدِ إمرأةٍ

 

تهزّهُ

 

كِي يَرمِي مِن ثمْرهِ

 

في سَرَادِيبِ أرْضِها

 

و إنَّني إِنسَانٌ

 

لاَ يمْلكُ إلا وَزنَهُ / كَلِمَة

 

و أهْوَجْ..

 

يعْشقُ شَبِيهةَ  السَروِ !

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بُحيرة - يُشبه الشِعرَ | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

21 تعليق على “إمرأة مِن سَبأ (1)”

  1. هنيئأ لها ..بك

    يا عبد الله

  2. عزيزي عبد الله

    النص جميل فعلا فيه عذوبة
    الطبيعة والصورة الفنية الجميلة
    واللمسة المتميزة لصاحب النص !!!

    وُفقتَ في نقل هذه الأحاسيس السحرية
    و بمجداف الروح مخرت عباب الطبيعة ؟؟؟

    دمت بألق

    مع المحبة

  3. عزيزي عبدالله

    شبيهة السرو، هذه القروية… والتي تبتعد عن التكلف في رسمها لنا

    أصبحت قادراً على استحضارها من خلال هذا الرسم

    المسكون بغواية الكلمات… في قصيدة لاحقة ربما تتجسد

    بشراً… من يدري؟!

    “….وأقُولُ للذّي يُريدُ أنْ يفهمَ..

    أنَّ الوَجعَ في أحْشَائي مشتعلٌ

    و أنَّ الغَافياتِ المُتمايلاتِ لسْنَ إلاّ

    حَقلاً مُشذّباً من اليَاقوتِ

    و أنَّ غُصْني بيدِ إمرأةٍ

    تهزّهُ”

    جميلة في بساطتها وصدقها ودقة التصويب نحو

    هدف يقبع في العمق ينزوي في ركن مشتعل

    من زوايا النفس … الطافحة بعشق ما.

    تحياتي عزيزي عبدالله

    أكمل رسمها فلديك الكثير… مما نحسه ولا نقدر على تصويره

    تخوننا الذاكرة يا عزيزي ويخذلنا التقمص… لو كان بالمقدور

    استحضار روح من نحب، حتى لو تجسدت في جذع شجرة…

    فهي تكفي، وقد تخذلنا الكلمة أيضاً، وتسخر منا العبارات

    ونبتلي بأهتزاز الصور… لا لشيء… فقط لسقم أصاب الذاكرة

    العفوية منذ أمد بعيد فلم تعد قادرة على إجترار ذلك الماضي

    بصحبة الإحساس المرافق… وإنما وأقول ربما تجود بالذكريات

    كأحداث مجردة … وهو أقصى ما قد تتصل إليه تلك الذاكرة…

    سعادتي بك كبيرة

    دمت بخير

    تحية للعزيزة ماماس

  4. يا مالك وزنك كلمة

    أهوج بالقد

    و دق

    عجاف الاماني في المهج

    و القلوب ز الأغاني

    أحييك

    وعيدك مبروك

  5. اضحى مبارك

    وكل عام وانت بالف خير

  6. كل عام وانتم بالف خير

    تحياتي لك اخي عبدالله

    ناصر

  7. واضح جمال ماتكتب من نصوص أخي عبدالله ..

    وأعجبني بمدونتك ذائقتك المبهجة في انتقاء

    اللوحات والتصاوير المصاحبة للمواد المدرجة .

    واصل عزفك على قيثارة الروعة عبدالله ..

    وأتمنى أن تفصح قريباً عن شخصك واسمك الحقيقي .

  8. تحياتي عبد الله

    لم يكن أبو العلاء المعري و أبو العتاهية وجهين لحقيقة واحدة ، بقدر ما كانا أنموذجين لرؤيتين تباعدتا في شكل الإلتزام بالحياة لمواصلة وجود مرهوب بظلمة الغياب .

    رهبة المجهول ، غارا كان أو عدما هو القادح الذي غير في وجه حياة الرجلين و في القاع التزما بما لا يقو الإنسان على الإلتزام به…

    الإلتزام بالآخرة في أوج الحياة ذاك هو منبت الإزدياد من رؤية الرّجلين إن بعقل أو بقلب

    ببهاء صوفي ،أو عنفوان عقلي ، و يبقى الإختلاف …

    أمّا فيما يخص حساسية الكاتب من التعاليق المجهولة ، فهي في نظري واهية ، لأنّ فضاءات التواصل بشتى فروعها مسرحا لأحوالنا ، و إني أعتبر نفوذ الخارقين ليبدأ بتغيير رؤى التواصل و إعادة توجيه الرغبات …

  9. السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

    ادعوكم الى جديدي

    “ضيف كرسي الاعتراف رقم 14″

    ضيفنا من زواركم وانتم من زوار مدونته

    نتمنى مشاركتكم بكل ترحيب واحترام

    دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا

    تقبلوا تحياتي

  10. جميل جدا..

    مقتدر جدا..

    رائع جدا جدا..

    دمت مبدعا

  11. من تكون!
    نا ما تكتب يتحدى قدرتي على معرفة اسلوب جميع كتابنا!
    اني تعبي!
    شامات الخالدات!
    من تكون!
    فقت كل الذين يكتبون!
    من تكون!
    غريب امرك!!!

  12. عبد الله،

    أكثر من جملة خطفتني وتوقفت عندها طويلاً.
    أحببتك في النثر أكثر.

    يسعدلي مساك

  13. و أنّ الطَريقَ المعبّدَ ليسَ إلا
    قدّها..
    ——————————
    تشبيهاتك ظالمة.وذوقك سيء جدا.
    كيف تسمح لنفسك بان تصف قد المرأة
    بالطريق المعبد.هذا اعتداء آثم*
    خفقة النور.وانحاءة الحلم.تتخلها طريقا معبدا.
    يا لك من ظالم محترف.
    صف ناقة بما وصفتها به.
    أيها الذكر.اخجل مما تقوله.

  14. عبد الله سهران؟

  15. اي سهران ! :)

  16. إلك بسهرة نميمة بريئة ودردشة؟

  17. كيف ؟ توضيح ممكن ؟

  18. تفقد بريدك

  19. نعم .. أظنني تفقدته !

  20. أراك منهمكا.لا تلقي لي بالا.
    هل أضر بك قيض الصيف.أو فيء
    ظلال السرو؟!!

  21. الأخ رشاد ليس الأمر بالشكل الذي فهمته , أنا إنتهى دوري حينما إنتهيتُ من كتابة النصّ و نشره , لم يعد في مقدوري الدفاع عنه , إنه ملككم الأن , ملك كل القراء, سواء من أعجبه أو لم يعجب , أحترم أرائكم جميعاً , و أنت أبديت رأيك في النصّ , لا يمكنني أن أدافع عنه أو أن أعيد صياغته. شكراً .



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول